اليعقوبي
106
البلدان
الخزاعي « 1 » من قبل سلم بن زياد ومات طلحة بن عبد اللّه بسجستان . وعبد العزيز بن عبد اللّه بن عامر من قبل القباع « 2 » وهو الحارث بن عبد اللّه المخزومي عامل ابن الزبير « 3 » على البصرة وقدم مصعب بن الزبير العراق عاملا من قبل أخيه فأقر عبد العزيز على سجستان وكان شجاعا فارسا . وعبد اللّه بن عدي بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزيز بن عبد شمس من قبل عبد الملك بن مروان . وأمية بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية « 4 » من قبل عبد الملك بن مروان ، ثم عبد اللّه بن أمية بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد من قبل أبيه ، وعبيد اللّه بن أبي بكرة من قبل الحجاج « 5 » في أيام عبد الملك بن مروان .
--> ( 1 ) طلحة بن عبد اللّه بن خلف الخزاعي ، المعروف بطلحة الطلحات ، أحد الأجواد المقدّمين ، كان أجود أهل البصرة في زمانه ، ذهبت عينه بسمرقند ، وكان يميل إلى بني أمية ، فيكرمونه ، وولّاه زياد بن مسلمة على سجستان ، فتوفي فيها واليا سنة 65 ه / 685 م . ( 2 ) الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي ، وال من التابعين من أهل مكة ، وهو أخو عمر بن أبي ربيعة الشاعر ، قال الجاحظ : كان خطيبا ، من وجوه قريش ورجالهم ، ولي البصرة أيام الزبير سنة واحدة ، وكان أهلها يلقّبونه بالقباع ، وهو الواسع الرأس القصير ، وكان اسم أبيه في الجاهلية ، بحيرا ، فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عبد اللّه ، وكان جدّه أبو ربيعة يلقّب بذي الرمحين . ( 3 ) ابن الزبير : هو عبد اللّه بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي ، أبو بكر ، فارس قريش في زمنه ، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة سنة 1 ه / 622 م ، شهد فتح أفريقيا زمن عثمان بن عفان ، وبويع له بالخلافة سنة 64 ه ، عقيب موت يزيد بن معاوية ، فحكم مصر ، والحجاز ، واليمن ، وخراسان ، والعراق ، وأكثر الشام ، وجعل قاعدة ملكه المدينة ، وكانت له مع الأمويين وقائع هائلة ، حتى سيّروا إليه الحجّاج الثقفي ، في أيام عبد الملك بن مروان ، فانتقل إلى مكة ، وعسكر الحجّاج في الطائف ، ونشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة ، بعد أن خذله عامة أصحابه ، وقاتل قتال الأبطال ، وهو في عشر الثمانين ، وكان من خطباء قريش المعدودين ، يشبّه في ذلك بأبي بكر ، مدة خلافته تسع سنين ، وكان نقش الدراهم في أيامه بأحد الوجهين : « محمد رسول اللّه » . وبالآخر « أمر اللّه بالوفاء والعدل » ، وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة ، له في كتب الحديث 33 حديثا . ( 4 ) أميّة بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد الأموي القرشي ، وال من أشراف عصره ، ولي خراسان لعبد الملك بن مروان . ( 5 ) الحجّاج بن يوسف بن الحكم الثقفي ، أبو محمد ، قائد ، داهية ، سفّاك ، خطيب ، ولد سنة